ما بين “الحسبة” حالياً و” الأمن العسكري سابقاً ، لافرق سوى بالمصطلحات ؟!

خاص فرات بوست _قال مراسل فرات بوست: إن جهاز “الحسبة” التابع لتنظيم داعش اقتحم منزل لأحد المدنيين في قرية “غرانيج” يوم أمس بالقوة ما أدى لقيام أهالي المنطقة بالهجوم على دورية “الحسبة” وضرب عناصرها ليقوم التنظيم بعدها بإستنفار لعناصره بالمنطقة وإعتقال أكثر من عشرين شخص دون وجه حق !

مراسلنا ذكر إن: أحد أبناء القرية المدنيين كان “يدخن” في زاوية ( حوش ) قريبة من الشارع العام ورآه أحد عناصر التظيم وقام بالدخول لحرم المنزل محاولاً الإمساك به، “المدني”تمكن من الهرب والدخول لأحد المنازل المجاورة لمنزله ، ومن ثم الهروب إلى منزل آخر عبر سطح المنزل، فقام العناصر بمداهمته وأصروا على أن الشخص الهارب داخل الحمام، فقام صاحب المنزل بمنعهم فقاموا باعتقاله وقاموا بفتح باب الحمام فوجدوا داخله إمراة فقام أهالي المنطقة بالهجوم على دورية “الحسبة وأخذ سلاحهم ومنعهم من أعتقال والد المرأة بعد ذلك استدعى عناصر “الحسبة” قوة مؤازرة كبيرة ، قامت باعتقال حوالي عشرين مدني بشكل عشوائي.

“وجهاء القرية”قاموا بالذهاب إلى مايسمى “والي الخير” ليتقدموا بشكوى، فقال لهم: إن جهاز “الحسبة” ( مفوضون ) بعمل أي شيء مادعاهم للذهاب الى “الرقة” عاصمة التنظيم علهم يجدون من ينصفهم هناك ؟!

يذكر أن تجاوزات “الحسبة” قد زادت في الفترة الأخيرة عن حدها، حيث قام التنظيم الأسبوع الماضي باعتقال العشرات من (النسوة والرجال) في سوق (المواشي) بقرية “أبو حمام” لأسباب كاذبة وغير واقعية ،ولم يفرج عنهم إلا بعد قدوم أولياء أمرهم ودفع “غرامات مالية مختلفة”،ويشغل منصب (أمير الحسبة) في منطقة الشعيطات “أبو عطاالله الحمصي” وهو معروف “بالظلم والقسوى” لأبسط الأسباب.

شاهد أيضاً

الغوطة حصار مستمر ووفيات في زيادة.

خاص – فرات بوست تتابع قوات النظام حملتها على الغوطة الشرقية بريف دمشق، كما لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *