شهداء مدنيين وقتلى من داعش في سلسلة غارات على البوكمال

خاص فرات بوست _ مع تصاعد العمليات العسكرية ضد داعش في الموصل والمنطقة الغربية في العراق، وتزامن ذلك مع فتور معارك ديرالزور، تصاعدت وتيرة قصف طيران التحالف الدولي والطيران العراقي على البوكمال والقائم وريف ديرالزور الشرقي.

إذ شهدت البوكمال والشريط الحدودي مع العراق خلال ليلة أمس السبت، سلسلة من الغارات التي راح ضحيتها شهداء مدنيون، حيث ارتقي تسعة شهداء وهم نازحون من مدينة حلب ويعملون في العطارة وأغلبهم من الأطفال والنساء، نتيجة استهداف الطيران العراقي لمنزل المدعو سعد المشهداني، من أبناء قرية السكرية في ريف البوكمال.

كما أكد مراسل “فرات بوست” أنه مع فجر اليوم سمع دوي عدد من الانفجارات الناجمة عن هذه الغارات، والتي هزت أرجاء مدينة البوكمال.
وفي سياقٍ متصل قال مراسلنا في المنطقة؛ إن قصفاً للتحالف الدولي قد استهدف مقراً سرياً كان يأوي عدداً من مقاتلي داعش، قبل استهداف (العائلة الحلبية) بساعات قليلة، حيث استهدفت مقاتلات التحالف منطقة الهجانة على أطراف مدينة البوكمال، وكان أغلب القتلى من المناطق الريفية المحاذية، إضافة إلى ستة عناصر عراقيين في عملية وصفت بالنوعية.

فيما استهدفت طائرات “التحالف الدولي” أيضاً سيارة من نوع “جيب” كانت تقل عناصر من تنظيم داعش قادمين من مدينة القائم الحدودية باتجاه البوكمال، استهدفتهم بصاروخ موجه، ما أدى إلى انفجارها السيارة ومقتل جميع من كانوا داخلها على الفور.

وفي الأثناء استهدفت طائرات من دون طيار آلية للحفر “تريكس” في مدينة العشارة، تعود ملكيتها لأحد أبناء المدينة، يدعى خالد الهجيج، ما تسبب باحتراقها بالكامل.
وقد أسفر هذا التصعيد عن مقتل عددٍ من أبرز قادة التنظيم وإعلاميه في الموصل والرقة كان منهم وزير دفاع داعش ومفتي التنظيم البدران، وقد سبق أن ألقى التحالف منشورات تحذر المدنيين من الاقتراب من مقرات داعش في البوكمال وريف ديرالزور

شاهد أيضاً

تقدم “سريع” لقوات النظام في ريف دير الزور الشرقي.. والميليشيات تحرص على رفع راياتها الطائفية في القورية

خاص – فرات بوست تمكنت قوات النظام والميليشيات المتحالفة معها اليوم الأحد، من السيطرة على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *