كتابات مناوئة لتنظيم داعش من قلب عاصمة الرشيد

خاص فرات بوست _ يحاول تنظيم داعش الإرهابي منذ سيطرته على مناطق عدَة في سورية، تغييب حقيقة واقع المدنيين القاطنين تحت سطوته عن العالم، إضافة إلى زرع الخوف في قلوب الاهالي عبر أساليب شتَى مثل التفنن في طرق القتل، ووسائل التعذيب وإصداراته الدموية التي نشرت الرعب بين الناس، وأدت لتشويه طبيعة الحياة بين أجيال مختلفة. واستطاع التنظيم عبر هذه الوسائل نشر رسالة مفادها أن الأهالي يخضعون لطاعته، حتى اعتقد الكثير من السوريين الذين يعيشون في المناطق المحررة أو دول الجوار أن من يعيش تحت ظل داعش يخضعون له ويطيعونه دون مقاومة، بل حتى أنهم قد قبلوا واقعهم ولا يتطلعون للخلاص من داعش. إلا أن حقيقة الأمر تقول عكس ذلك، فرغم إيغال داعش في الإجرام والعنف بهدف إرهاب الأهالي وترويعهم، إلا أن مجموعات كثيرة تنشط في مناطق سيطرة داعش في سورية تؤمن بضرورة الخلاص من التنظيم، وتعمل على فضح ممارساته وكشفها باي سبيل كان، إضافة إلى قيامها بمقاومة التنظيم عبر الوسائل السلمية المتاحة لتعذر القدرة على القيام بأي عمل عسكري داخل مناطق داعش في ظل الظروف الراهنة.
وبينما يعتقد الكثيرون أن داعش يستفرد بحياة الناس في مناطق سيطرته، وكأن الاهالي راضين عنه، تعمل مجموعات مقاومة مكونة من مدنيين وعناصر الجيش السوري الحر من أوائل الثوار في المنطقة، داخل تلك المناطق على إطلاق حملات مدنية، والقيام بمقاومة مدنية كالكتابة على الجدران، وطباعة المنشورات المناهضة للتنظيم، وتوزيعها ورميها بمختلف المناطق، بهدف إضعاف سطوة التنظيم وهز جبروته.
أحرار الفرات إحدى هذه المجموعات الناشطة في مدينة الرقة والتي التي اتخذت من كلمة “حر” رمزاً لها وتستخدمه في حملتها عبر الكتابة على الجدران وطباعة المنشورات لنشر مفهوم المقاومة المدنية، لتشجيع الأهالي على مناهضة التنظيم الإرهابي الذي زرع في كل بيت رنة وعويل، فأجبر الشباب على اللحاق بمشروعه وعرضهم للقتل، وقام بهتك المدنيين وقام بجلد ورجم الناس، وقطع أيديهم ورؤوسهم تحت مسميات عدَة كما قام بمحاربة الثورة وخدم النظام.
تظهر بعض الصور التي حصلنا عليها من شباب “أحرار الفرات كلمة “حر” تزين جدران مبان في أحياء مختلفة من مدينة الرقة التي أعلنها التنظيم عاصمة لخلافته المزعومة.
وللقصة بقية.

 

شاهد أيضاً

“AlShuaity” one of their new dead, IA creating new methods of killing ISIS.

“Exclusive” Euphrates Post Our correspondent in the eastern countryside said that: an International Alliance plane …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *