في مناطق سيطرته ” داعش ” ينقض وعوده، ويبدء تجنيده الاجباري ؟!

خاص فرات بوست _ مع ازدياد “التخبط والهزائم” التي يعيشها تنظيم داعش على كافة الجبهات ومع بدء التنظيم الإرهابي نقل كل تفاصيل “خلافته” المزعومة من دواوين وأمراء وقضاة وغيرها.
حيث أكد مراسلوا “فرات بوست” في ديرالزور إن التنظيم نقل فعلياً عاصمة “خلافته” من (الرقة الى ديرالزور) وعلى مايبدو أن مدينة “المياذين” هي الأقرب لتكون عاصمتهم الجديد ما يؤكد أن شعارات التنظيم “الخلبية”باتت واقعاً، ولكن بالعكس فمن ( باقية وتتمدد ) إلى ( فانية وتتقلص ) ؟!
“تنظيم النظام داعش” مع هذه التطورات الجديدة وخاصة ميدانياً بدء بتغيير سياسته المتبعة مع موظفيه المناصرين وانتقل بهم من مرحلة لأخرى ؟
تنظيم النظام : أصدر قبل أيام قراراً يُلزم موظفيه المدنيين المناصرين دون بيعة علنية (بالرباط) على جبهات القتال الثابتة على حالها ماعدا بعض التقدم بجبهة (البغيلية والمقابر)منذ ثلاث سنوات وهم الذين زعموا بفتح “ولاية خيرهم”بأيام معدودة !!
التنظيم أجبر موظفيه كما أسلفنا ( بالرباط) على جبهات محافظة “دير الزور” التي يسميها “ولاية الخير” ضد (النظام أو ضد قسد) على حد سواء.
وقد شمل القرار الموظفين والعاملين مع التنظيم في كافة الدواوين المتمثلة: (بالخدمات والتعليم والصحة والزكاة المحاكم والكهرباء والمياه والاتصالات) وغيرها من الخدمات وكيانات التنظيم حيث سيرابط موظفي هذه الكيانات وفق جدول زمني محدد لكل ديوان وحسب أهميته وكثافة موظفيه وحدد تنظيم داعش”رباط” موظفي ديوان الزكاة بعشرة أيام
والصحة بأربعة أيام
والخدمات من (كهربا وبريد ومياه والبلديات) بسبعة أيام
والعاملين في المحاكم بثلاثة أيام .
التنظيم فتح فرص التوظيف في هذه المجالات لمن يحمل شهادات، وأتاح فرص عمل كثيرة عبر “نظام العقود”ولم يكن ينص العقد على أي اجبار على القتال أو حتى الرباط .. كعادته (بنقض الوعود والحنث بها) ومع تضييق المساحات عليه والنقص البشري الكبير في صفوفه وقتل مايزيد عن 2400 عنصر في معركة “الموصل”لوحدها عدا عن معركة “الباب وتدمر”وحالياً “الطبقة”، لجأ التنظيم الى هذا القرار الذي هدد بموجبه المتعاقدين معه الذين يتخلفون عن الرباط بالطرد من وظائفهم مما يجعل الكثير من هؤلاء الموظفين في موقف صعب بسب الحاجة الماسة الى المال نتيجة انقطاع سبل الحياة في ديرالزور والغلاء الفاحش في الأسعار اضافة لمنع التظيم للأهالي والشباب بالخروج من مناطق سيطرته ؟!
“محمد ، ع ” ناشط من دير الزور وهو أحد مراسلي “فرات بوست”في مناطق سيطرة التنظيم قال : إن خطوة التنظيم هذه تعد نوع من التجنيد الاجباري واستغلال الحاجة وهو مايفتح الباب واسعاً جداً أمام مزيد من حالات الانشقاق والعرب خارج سيطرة التنظيم وهو ماسيعجل بنهايته التي يتوق إليها كل أهالي دير الزور .. خاصة أنه فعل بهم ماعجز عنه “النظام”بكل قوته وقتل خيرة المجاهدين فيها بحجج وتهم ما أنزل الله بها من سلطان، ولكنها فقط أوامر تأتي لعناصر التنظيم المرتبطين بمخابرات النظام وغيرها والتي تقضي بالخلاص من (الثورة بدير الزور) كيفما كان .

شاهد أيضاً

بقصف جوي ومدفعي للنظام والتنظيم.. شهداء وجرحى بحيي العرضي والجورة بدير الزور

سلامة الحسين (فرات بوست ) ارتقى ثمانية مدنيين ، وأصيب العشرات بجروح اليوم ، جراء …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *