الأمنييون والجهاز الأمني في تنظيم داعش بالأسماء ؛ الوجه الحقيقي لإجرام “خلافتهم”؟!

خاص فرات بوست _
يعتبر الجهاز الأمني لتنظيم “داعش” أو كمايسمونها الدواعش ( الخلافة) من أهم الأجهزة المتدرجة في الهيكل المنظم لعصب هذة التنظيم ويقارن بالجهاز العسكري الذي هو الأقوة دون شك؟!
لنتعرف أكثر عن هذا الجهاز الموجود ضمن هيكله “داعش” الإجرامية ؟
يعتبر الجهاز الأمني في تنظيم “داعش” من أقدم الأنظمة كان عماد قيام (دولة العراق الاسلامية) كما سماها في مدينة “الفلوجة العراقية” ومع بروز الجيش العسكري للتنظيم بدأ الجهاز الامني يتخذ الطابع السري.
وأثناء دخول التنظيم إلى مناطق شرق سوريا “الرقة وديرالزور” وفي ريف حلب وحماة، ومناطق جديدة بالعراق في “الموصل والانبار” عزز التنظيم من قدرة وفعالية الجهاز الأمني وبصلاحيات مطلقة؟!
حيث يتلقى الدعم الكبير من قيادات التنظيم إذ لكل عنصر “أمني” في داعش حرية التصرف؟ بالمداهمة واعتقال أي شخص بأي وسيلة حتى لو وصلت لقتل الشخص المطلوب أو من هم في طور ( الشك بهم )
وعناصر الجهاز الأمني لهم صلاحيات اعتقال أي عنصر من التنظيم نفسه سواء كان عنصراً في (الشرطة أو الحسبة أو حتى من كتائب جيشهالعسكري) وغيرها.
ويعتبر أمير الأمنين هو أعلى رتبة في هذا الجهاز المجرم وهو المشرف الأول على عمليات الإعدام والقصاص ( يوازي ويتفوق على أجهزة مخابرات النظام باجرامه).
وهو لايقارن مثلاً بجهاز الحسبة الذي يقوم بتنفيذ أحكام الاعدام التي تتناول المخالفين في مواضيع ( الزنا، السحر، الكفر) وغيرها من المخالفات التي تعد شرعية تختص “الحسّبة” بتنفذ اعدام تهم الزنا وحتى ” الحسّبة” لاتنفذ أحكامها دون العودة للجهاز الأمني صاحب القرار الأخيروالبت بالحكم.
مع الأيام الأولى لدخول الجهاز الأمني لدير الزور ، قام بالعديد من عمليات الإعدام العشوائية بقيادة المدعو ( أبو رامي بقرص)

الذي تم من قبل التنظيم اعدامه لاحقاً بعد اكتشاف تورطه في اتصالات مع النظام في حيي (الجورة والقصور) إضافةً الى سرقة المال من التنظيم، حيث كان هذا المجرم يعطي أوامر الإعدامات بدون محاكمة وبناء على رغبة عناصه الأمنيين ومخبريه السريين؟!
وعلى الرغم من سطوته الكبيرة في هيكلية التنظيم فإن هذا الجهاز يشهد فساداً كبيراً في ظل المصلحة الشخصية لبعض القياديين فيه ، كما هو حاصل ويحصل دوماً في مدينة البوكمال ، بقيادة المدعو ” صدام الجمل”و ” نورس الحديد” الذين يفعلون مايشاؤون بحكم مناصبهم وهم معروفين بأنهم من كبار تجار (المخدرات والحشيش) حالياً في المنطقة ولكن سطوتهم تحورل دون المساس بهم وهم يعتبرون من رموز التنظيم كقياديين!
ومن المعروف بأن “صدام الجمل” عُين كأمير للاستخبارات في القاطع الجنوبي للخلافة المزعومة.
كيف يتم انتقاء عناصر هذا الجهاز؟
نظراً لحساسية هذا الجهاز فإن القوة والقسوة والالمام بالمنطقة جغرافياً وعشائرياً والولاء المطلق للتنظيم هي الشروط الأهم باختيار عناصره ؟
حيث يتم اتباع العنصر المنظم للتنظيم بدورة مدتها ثلاثة أشهر ، ويختار في هذه الدورة الاختصاص الذي يرغب به ( عسكري، إداري، إعلامي، أمني) ، وحين اختياره للأمني يتم اتخاذ قرار الموافقة من عدما وفي حين الموافقة يتم اخضاعه مرة أخرى لدورة جديدة مغلقة يتم فيها اطلاعه على آلية العمل واكتساب الخبرة بالتفنن بالتعذيب وتحصيل الاعترافات، وفي حال اجتيازه لهذه المرحلة يتم الحاقه بجهاز الإرهاب الأول لدى التنظيم.
ويعتبر العنصر (المناصر) أو مايسمى بالمحلي هم الأكثر فاعلية وقوة بالأمنيين
بسبب معرفتهم بالمنطقة وسكانها ومعرفتهم بمن يكن الود والعداء للتنظيم نظراً لسرية عملهم واختلاطهم المباشر بين الناس!!
وهم سبب مهم بمقتل العشرات من أبناء دير الزور تحت التعذيب كونهم يثبتون الولاء بشكل أكبر بحسب اعتقادهم ؟
فقد قام المدعو ” نورس الحديد” وهو من أهالي مدينة البوكمال ومن أوائل المبايعين والأمنيين ، قام بقتل شاب من موحسن بسبب التعذيب في محاول منه لسحب اعترافات ومعلومات عن الخلايا النائمة بحسب التحقيق الذي أودى بحياة الشاب الذي (لا يمكننا ذكر اسمه حالياً)، ومن أبرز قادة داعش الأمنين في القاطع الجنوبي أيضاً المدعو “أبو حسن الحموي، وعزام موحسن، وضياء موحسن”وهم من أوائل مبايعي التنظيم إضافة للمدعو ” عزام موحسن” الذي ظهر بإصدار التنظيم الإجرامي ” وحي الشيطان” و”لفرات بوست” قصب السبق بالكشف عنه وعن شخصيته .
كما أن مدينة “القورية” كانت من أهم مصادر الأمنيين الموثوقين بشرق “دير الزور” ريفاً حيث عملت وتعمل عائلات بأكملها بهذا المجال ( التنظيم يجند عائلات مقربة ومعينة بالجهاز الأمني فيما يشبه سياسة النظام بتجنيد أبناء طائفته بأجهزته الأمنية)
ومن هذه العوائل ( المطر، الحداوي، الحسون ) وقد عرف بقساوتهم وبطشهم واجرامهم كل من ( خالد الحسون ، وأبو علي القرعاني، والزرقاوي ) كونهم كانو يعملون كمحققين في سجون تنظيم داعش.
ويعد المدعو (أبو أسباط السوداني مسؤول السجون في ولاية الخير ومساعديه أبو الزبير التونسي وأبو الشمال المحكاني)، هم عصب العمل بالسجون وذلك باشرافهم المباشر على عمل الأمنيين وتنفيذ الأحكام التي يقررونها بعد مشاورة الشرعيين ، وخاصة بحالات الإعدام الجماعية
ويشاركهم بذلك كله المدعو “أبو همام الحلبي” الذي لايزال في ديرالزور، يفتي بقتل شبانها حيث قام بالتعاون مع “أبو صهيب العراقي” و”أبو الحوراء الأمني” بتسليم عدد كبير من الشباب وهم في حكم الدورات الشرعية وإعدامهم وأغلب هؤلاء من من (مدينة الشحيل وأبو حمام والكشكية) وقرى الخط الغربي جزيرة( الحسينية ،محيميدة، والكسرة).
وتعتبر (مدينة البوكمال وريفها إضافة لمنطقة معدان جديد بريف الرقة الشرقي، والملعب البلدي في الرقة) أهم مراكز السجون والتعذيب للجهاز الأمني حيث اشتهر الكثير من مجرمي هذه السجون ومنهم المدعو ” أبو رامي الفلوجي” وعدد من أبناء المنطقة الذين يعودون لعشائر ( البوسبيع، البوشعبان، البريچ) بالرقة وريفها، وغيرها من العشائر الموالية بالمطلق للتنظيم وتعد عموده الفقري كما في بعض الحالات بدير الزور وفي العراق ( ليس بالضرورة جميع أبناء بعض العشائر الموالية للتنظيم ” مبايعون”).
يذك أن التنظيم يرفع شعاراً لوجوده بعنوان ( خلافة على منهاج النبوة) إلا أن الخارجين من سجونهم يرفعون شعار (الخارج مولود والداخل مفقود)، وهنا هم يتهكمون على سجون التنظيم ويشبهونها بسجن “صيدنايا” التابع للنظام الأسدي المجرم.

شاهد أيضاً

القريتين بيد النظام بعد فشل مفاوضاته مع الجيش الحر.. وهكذا انسحب داعش من المدينة

خاص – فرات بوست حصلت “فرات بوست” من مصادر خاصة، على معلومات حول خفايا سيطرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *