أمراء “داعش” حاميها حراميها ؟! تفاصيل مهمة عن أخر السرقات

خاص فرات بوست _ بعد أن ضاق الصدر منهم، وزاد حقد ونقمة الأهالي عليهم …
كشف الأيام من هم أمراء داعش الذين كانو المورطين الأكبر لأطفال ديرالزور وأبنائها الذين لم يصمدو كثيراً حتى بان (جبنهم وخوفهم) من الموت على عكس مايدعون و قد بان للعيان طمعهم وحبهم الفاحش للمال فكان (الهروب تلو الهروب)لعدد كبير من القادة والداعشيين الكبار .. آخرها منذ قرابة الأسبوعين ماحصل في مدينة البوكمال لأبرز قياديي داعش هناك.
المدعو “أبو زينيب الكربولي” العراقي الجنسية.. أربعيني العمر من مواليد حي الكرابلة في مدينة حصيبة(القائم) الحدودية في البوكمال وهو أحد المقربين من قيادة التنظيم (ماكر المعاملة ، زير للنساء) انتقل “الكربولي” إلى مدينة المجاودة في ريف البوكمال بطلب منه لكي يهرب من أعين أقاربه الذين يكنون له البغيضة لطمعه وكذبه؟!
قام بوضع يده على أحد المنازل الفخمة ويتخذه منزلاً له ليكون أحد كبار الأمنيين في ريف البوكمال ( شرق دير الزور ١٤٠كم )
ثم تم نقله إلى مدينة البوكمال وتسليمه مكتب والي السفر والذي يتم عن طريقه أخذ موافقات السفر إلى خارج الولاية وشهدت أيام ولايته أوقات عصيبة على أهالي المنطقة وقد أفاد بعض الاشخاص لمراسل فرات بوست: إن الكربولي كان ياخذ الرشوة بطرق ماكرة ليوافق على توقيع سفر الشخض وخاصة من رجال الأعمال الذين يعملون بالخليج أي الذين يعملون فهو إن لم لم يستفيد من الموضوع فانه يحول القضية الى الأمنيين في مدينة البوكمال في طريقة تعجيزية للشخص المسافر ليجبره على دفع مبلغ 2000 دولار لأحد سماسرته.
ومع تزاديد قوته الأمنية وكلمته في (ولاية الفرات) كما يسميها التنظيم تم تولية ” الكربولي” بمنصب المسؤول المالي في الولاية وخلال فترة عمله التي امتدت لساة أشهر ، حصلت الكثير من المشاكل والقضايا المالية بينه وبين عناصر والمدنيين
مادعاه لاستخدام نفوذه بسجنهم واخراجهم مقابل المال وبمبالغ ضخمة وصلت حتى 3000 دولار فرضها كغرامة على أحد المدنيين العاملين في دولة الكويت.
“أبو زينب الكربولي” بعد أن ضاقت من حوله الزائرة وبات يشعر بأنه معرض للاعتقال أو التصفية قرر الهرب مع عائلته باتجاه مدينة “الرطبة العراقية” في شهر نيسان الماضي من عام 2017 وتم القاء القبض عليه في منطقة الحزام بالبوكمال (بعد فرض طوق أمني كبير داخل المدينة وعلى أطرافها) ومعه مبلغ كبير من المال حوالي 300 ألف دولار بحسب بعض المناصرين وهو حتى اللحظة قيد الاعتقال ولم يتم القصاص منه كما يقضي الشرع الإسلامي الذي هو براء من داعش ومن والاها .
يذكر أن حالات كثيرة حصلت لعدد من قيادات داعش تمكنوا من خلالها من الهرب بمبالغ مالية كبيرة .. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الكذبة الكبيرة القائمة عليها فكرة “الخلافة”المزعومة في عصر ( الشبح والسوخوي والتوماهوك).

شاهد أيضاً

التحالف يقصف إحدى سجون جيش خالد في حوض اليرموك

خاص – فرات بوست شن طيران التحالف عدد من الغارات الجوية في منطقة حوض اليرموك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *