التحالف ينتقل لمرحلة جديدة ويستهدف القادة الداعشيين البارزين ؟!

خاص فرات بوست _ يبدو أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن قد بدأ فعليا بالمرحلة الثالثة من عملياته فماهي المرحلة الثالثة؟ تعتبر المرحلة الأولى من عمليات التحالف هي إلقاء المتشورات التحذيرية للمدنيين للابتعاد عن مقرات التنظيم إضافة إلى استهداف المقرات الثابتة والبنى التحيتية وطرق داعش وأرتالهم. اما المرحلة الثانية وهي أكثر تطوراً وتضمنت الإنزالات الجوية التي زادت بكثافة خلال الشهر الماضي إضافة إلى استهداف إجتماعات للتنظيم ورصد قيادين مهمين حصراً. أما المرحلة الثالثة وهي أخطرها بسبب قربها من المدنيين والتي انطلقت فعليا، باستهداف أي شئ له علاقة بتنظيم داعش الإرهابي سواء ثابت أو متحرك ويبدو دخول العنصر المتحرك هو الأبرز إذ سبق أن استخدم التحالف هذا الإسلوب في مناطق من العراق وعاد لينقلها إلى ديرالزور وريفها. فما هي أبرز هذه الاستهدافات خلال الفترة الماضية والتي كانت دليل فعلي على بدأ الخناق يضيق حركة أي عنصر أو أي آلية تابعة لداعش. كم تم ويتم استهداف الآليات الثقيلة الثابتة في العشارة تم تدمير “تركس” كان يعمل بتجهيز دشم بالبادية. عدا عن استهداف صهاريج نقل نفط في البوكمال.. استهدف مستودع أسلحة في البوكمال وبقرص والمياذين واستهداف مضاد 57 في مدرسة الزراعة في البوكمال مبنى البلدية في المياذين وعدد كبير من الاليات والسيارات والدراجات النارية ما أدى لمقتل عدد كبير من المقاتلين المهاجرين أبرزهم أبوعلي الشعيطي وأبو عبدالله الأوزبكي مسؤول العقارات. وعاد ليستهدف حواجز ضمن مدنية البوكمال وريفها. وتمكن التحالف من قتل المدعو “براء كادك” و المعروف بإسم “ريان مشعل” هو و طفلته “ليان” و إصابة زوجته بجروح خطيرة ، أحد عناصر تنظيم داعش و أحد مؤسسي شبكة أعماق الإعلامية التابعة لتنظيم داعش إثر الغارات الجوية الأخيرة التي إستهدفت مدينة الميادين. كما قام طيران التحالف الدولي باستهداف سيارتين تابعتين لتنظيم داعش على الطريق الواصل بين الزباري و البوليل مما أدى إلى إحتراقها بمن فيها. كما يقوم بالاستهداف اليومي لبادية البوكمال والشريط الحدودي بتغطية كاملة لمنطقة حزام البوكمال الاستراتيجة. وفي البوكمال أيضاً ومن خلال غارة لطيران التحالف الدولي عصر إستهدفت مأدبة غداء لعناصر تنظيم داعش بديوان جانب منزل عبد الله المسعود قرب مدرسة البعث بمدينة البوكمال ما أدى لمقتل و جرح عناصر التنظيم المجتمعين. ومع ذلك كله يبدو أن اقتراب معارك تحرير ديرالزور من قبل قوات الثوار منطلقة من معبر التنف واقتراب المعارك في غرب الأنبار في “عانة وراوة” والتضييق على داعش من جهة “تلعفر وبعاج” هي ماجعلت التحالف يكثف من عملياته واغتيال قادات بارزين مع عوائلهم في ريف دير الزور الشرقي ومع كل هذا القصف المركز والعشوائي يبقى المدنيون هم الضحية سواءً من تواجد داعش بين المدنيين والاختباء بينهم أو من قبل الطيران الجاد بقصفه ولا يفرق بين مدني أو داعشي.

شاهد أيضاً

جرحى في قصف على العاصمة دمشق والمصدر مجهول

خاص – فرات بوست سقطت عدد من قذائف الهاون على مختلف المناطق في العاصمة دمشق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *