القوات النظامية تسيطر آخر معاقل التنظيم بريف حلب


خاص – فرات بوست
سيطرت قوات النظام والميلشيات الموالية لها، ظهر اليوم، على كامل مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، إثر اشتباكات عنيفة استمرت أكثر من عشر ساعات داخلها، أدت لانسحاب ما تبقى من عناصر التنظيم منها.

وجاءت السيطرة على المدينة بعد أن طوقت القوات النظامية مدينة مسكنة من الجهتين الشمالية والغربية لتبقي على الجهة الجنوبية الشرقية مفتوحة أمام عناصر التنظيم، بعد مواجهات عنيفة استمرت أكثر من ثلاثة أسابيع سيطرت من خلالها على عشرات القرى بمحيطها، لينسحب التنظيم على إثرها بتجاه البادية جنوب المدينة.

وكانت المواجهات قد تزامنت مع قصف مدفعي متبادل بين الجانبين، وسط عشرات الغارات الجوية للطيران الحربي النظامي والروسي، رافقها قصف بالبراميل المتفجرة من قبل الطيران المروحي، والتي تسببت بسقوط عشرات القتلى والجرحى بين الجانبين، فضلا عن دمار هائل لحق بالمعدات والأبنية السكنية.

ومن جهتها قالت وسائل إعلامية موالية للتنظيم، أن القوات النظامية اتبعت سياسة الأرض المحروقة من خلال القصف المكثف من قبل الطيران الحربي والمروحي النظامي، لينسحب التنظيم على إثرها عقب أكثر من ثلاثة أشهر من المواجهات.

وفي المقابل، قالت وكالة الأنباء الرسمية “سانا”: أن القوات النظامية حققت تقدما كبيرا على حساب التنظيم بريف حلب الشرقي بعد استعاد السيطرة على مدينة مسكنة الاستراتيجية، كما استعادت خلال عملياتها مولدات الكهرباء الضخمة الخاصة بمحطة ضخ مياه الخفسة والإذاعة والمحطتين الثانية والثالثة لضخ المياه بتجاه مدينة حلب، وجاء ذلك بعد يوم من السيطرة على 22 بلدة وقرية ومزرعة في ريف المدينة، والتي اسفرت عن مقتل أكثر من 1200 عنصرا للتنظيم وإصابة المئات وتدمير 101 آلية وأربعة دبابات وعربتي “ب م ب” وسبعة مدافع وهاون و12 مقر قيادة.

ويذكر أن بسيطرة القوات النظامية على مدينة مسكنة يكون التنظيم قد خسر أخر معاقله الاستراتيجية بمدينة حلب، واقتراب القوات النظامية من الحدود الإدارية مع الرقة التي تعد منطقة نفوذ قوات سوريا الديمقراطية بمدينة الطبقة بريف الرقة الغربي.

شاهد أيضاً

مئات الشهداء في الغوطة الشرقية وفصائل الحر في الجنوب تعلن رفع الجاهزية.

استشهد 300 مدنياً وأصيب أكثر من 1000 في الغوطة الشرقية إثر استمرار قوات النظام لليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *