تنظيم داعش يستمر في حصاره لبلدة حيط والاستغاثات تتوالى.


خاص – فرات بوست
يستمر أبناء بلدة حيط في إرسال النداءات والاستغاثات لتقديم العون لهم فما زالت المخاطر تتربص بتلك البلدة بعد أن قام تنظيم داعش بفرص حصار شبه كامل على البلدة إثر استغلال الأخير انشغال الثوار بالمعارك مع قوات النظام وفرض السيطرة على مجموعة من القرى والتي كان منها جلين وتسيل وغيرها فما تزال آلة تنظيم داعش العسكرية تهدد أبناء تلك البلدة ضمن حصار مستمر وتخوف كبير بين المدنيين من دخول التنظيم البلدة وممارسة ما شهدته القرى التي سيطر عليها،فلم تكن بلدة حيط تشكو من خوف دخول التنظيم فقط وإنما أصبحت بين مطرقة الخوف من دخول داعش وسندان الحصار المعيشي الذي فرض على الأهالي، فكان ما يقارب 170 يوم هي الأيام الشاهدة على حصار أهالي حيط، فقد أصبحت البلدة تفتقر لما يساعد على سد الرمق وانعدام المركز الطبي الكفيل بالعلاج ناهيك عن الأمراض التي تفشت في البلدة.
في السياق يوضح الناشط الإعلامي محمد الجرادات لفرات بوست: بعد أن قام تنظيم داعش بفرض حصار على بلدة حيط في الريف الغربي لدرعا واقتصارها على طريق واحد وعر للغاية وغير مؤهل للعبور نظرا لخطورته ووعورته كونه يمر من الوادي بدأت البلدة بشكل تدريجي بالافتقار لسبل العيش من مياه للشرب التي باتت تقتصر على أحد الآبار غير الصالحة للشرب والتي سببت العديد من الأمراض لأبناء حيط.

وعن الواقع الطبي ومدى الإمكانية الفعلية التي يستطيع الكادر الطبي والمركز تقديمها للأهالي ذكر الجرادات لفرات بوست: كانت قد انتشرت الأمراض في البلدة إثر شرب مياه غير صحية وغيرها من المعضلات، ففي البداية قام المركز الطبي الموجود في البلدة بتقديم المساعدة وإعطاء العلاج، لكن مع تواتر الأيام أصبح المركز متواضع بكل صفاته ولم يعد قادر على تقديم العون للأهالي، مما وضع الأهالي في مخاطر باتت تتربص بهم نتيجة حصار تنظيم داعش للبلدة، حيث باتوا يقصدون ذلك الطريق الوعر بغية الوصول لأقرب نقطة طبية والحصول على الدواء.

وعن مدى فك الحصار عن البلدة واستعادة السيطرة من قبل فصائل الجيش الحر يقول إحدى الناشطين الميدانيين رفض ذكر اسمه الصريح لفرات بوست :تنظيم داعش هو السياسة التي تحلل ما يوافق غاياتها وسياساتها بالشكل الذي يؤمن قضاء مصلحتها في المنطقة وتعمل على إصدار الفتاوي التي تليق بها وممارسة غايات تكون مححللة بالنسبة لها فقد اعتدنا على غدر تنظيم داعش وبات من الضروري وضع العتاد العسكري في المنطقة باتجاه مناطق نفوذهم والبدء بعمليات التحرير وفك الحصار عن بلدة حيط التي لا تزال تشهد أشد الظروف الحياتية قساوة جراء الحصار المفروض عليها من ذلك التنظيم.
وأكد بضرورة وضع ثقل الجيش الحر نحو التخلص من ذلك التنظيم فضلا عن محاولات تقدمه والاستمرار بتلك الإعدامات بعد نسب التهم كما يجب إيجاد التخطيط العسكري الذي يكفل قلب الحصار عليهم.

هو الحال الذي ما تزال أبناء تلك البلدة يواجهونه جراء الحصار بكل أشكاله وسط محاولات داعشية في دخول بلدة حيط.

شاهد أيضاً

جرحى في قصف على العاصمة دمشق والمصدر مجهول

خاص – فرات بوست سقطت عدد من قذائف الهاون على مختلف المناطق في العاصمة دمشق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *