بالتزامن مع كلمة البغدادي.. داعش يطلق “غزوة العدناني” ويحقق تقدماً في معاركه بالسخنة


خاص – فرات بوست
نشرت مؤسسة الفرقان التابعة لتنظيم داعش مساء الخميس، تسجيلاً صوتياً جديداً لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، دون أن تبين تاريخ التسجيل ومكانه، وحمل عنوان: “وكفى بربك هادياً ونصيراً”، ودعا فيه عناصره إلى “شنّ عمليات ضد الأهداف الغربية في كل مكان”.
الكلمة الجديدة للبغدادي، جاءت بعد غيابه عن الإعلام منذ تشرين الثاني الماضي، وتطرق فيها إلى الأحداث الراهنة، الأمر الذي يفسر أن تاريخ التسجيل حديث.
وذكر زعيم التنظيم في كلمته التي استغرقت 45 دقيقة، تهديدات كوريا الشمالية للولايات المتحدة الأمريكية، ورغبة الأكراد بالانفصال في العراق، كما تحدث عن تحسن العلاقات السعودية العراقية، بالإضافة إلى الحملة العسكرية لقوات النظام مدعومة بالجيش الروسي على دير الزور، آخر المعاقل الرئيسية للتنظيم في سوريا، ما ينفي جميع الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام حول مقتله، وما ذكرته وزارة الدفاع الروسية عن مقتله في إحدى غارات طائراتها.
وفور انتهاء كلمة البغدادي، أعلن داعش عبر إعلامه الرسمي عن انطلاق غزوة “أبو محمد العدناني”، نسبة إلى المتحدث الرسمي باسمه، طه صبحي فلاحة، والذي قتل بتاريخ 30 /8/ 2016 بريف حلب، ليتضح أن الأمر مجهز ومعد ومنسق مسبقاً، من خلال الهجوم الواسع الذي شنه التنظيم على مواقع قوات النظام بمختلف جبهات دير الزور وريفها، وريف حمص الشرقي فجر أمس الخميس، أي قبل بث كلمة البغدادي بساعات.
ووفق المعلومات التي حصلت عليها “فرات بوست”، فقد استطاع داعش قطع طريق دير الزور – تدمر، وقتل عناصر من قوات النظام، بالإضافة إلى تفجيره 3 سيارات مفخخة استهدفت مواقع النظام والميليشيات المتحالفة معها في بلدة البوعمرو ومظلوم والمريعية.
واستطاع التنظيم في هجماته أمس، من اغتنام عدد كبير من المدرعات من قوات النظام، ليقابل برد الطيران الروسي الذي شن أكثر من 25 غارة، استهدفت مدن وبلدات ريف دير الزور الشرقي.
وأفاد مراسل “فرات بوست” من جانب آخر، بأن داعش تمكن من السيطرة على عدة تلال في محيط مدينة السخنة، منوهاً إلى حصوله على معلومات تشير إلى استعداد التنظيم لشن هجوم كبير على مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي.
وذكر مراسلنا في سياق متصل، بأن هجوم السخنة تم عبر استهداف أكثر من 10 حواجز تتبع لقوات النظام والميليشيات الموالية، متوزعة في المحاور الجنوبية والجنوبية الشرقية من مدينة السخنة، التي تمكن من السيطرة على جبل الطنطور المطل على السخنة، وبالتالي أصبحت المدينة تحت مرمى نيرانه.
وتزامن هذا الهجوم مع اشتباكات في منطقة الشولا وكباجب، والتي أعلن داعش عن استعادتهما.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها مراسلنا، فإن خسائر النظام والميليشيات جراء معاركه مع داعش أمس تجاوزت الـ85 قتيلاً، بعضهم يحمل الجنسية الإيرانية أو العراقية.

شاهد أيضاً

الغوطة حصار مستمر ووفيات في زيادة.

خاص – فرات بوست تتابع قوات النظام حملتها على الغوطة الشرقية بريف دمشق، كما لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *