كيف تمكن الأهالي الهروب من مناطق تنظيم داعش في حوض اليرموك؟

 

خاص – فرات بوست

أطفال حرموا من أبسط حقوقهم وفتيات يبحثن عن وسيلة تقيهن وتحميهن والأم تشكو التشرد والتهجير من مكان لآخر.
هو الحال اليوم الذي يواجهه معظم أبناء الريف الغربي لدرعا في حوض اليرموك، بعد أن تمكنوا من النفاذ نحو المنطقة المحررة هرباً من تنظيم داعش وخوفاً من التنكيل بهم، لا سيما بعد الممارسات التي باتت تنفذ أمام الأهالي القاطنين في مناطقهم.
استطاع فادي أبو محمد برفقة عائلته الخروج من القرى التي يسيطر عليها تنظيم داعش بريف درعا الغربي، رغم الصعوبات التي اعترضتهم، وجعلتهم عرضة للخطر من قبل التنظيم في محاولة القبض عليهم.
مراسل “فرات بوست” أشار أن أبو محمد لديه فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً وتوأمان استطاعوا دخول المنطقة المحررة بعد محاولة تنظيم داعش إيقافهم من خلال إطلاق الرصاص عليهم، وبحسب “أبو محمد” هناك خطورة كبيرة في اجتياز قرى التنظيم ومن الممكن القبض على أحد المدنيين إن لم يكن لدية معرفة تامة عن تحركات داعش والوقت المناسب في التحرك.
وأوضح أن الممارسات التي ترتكب بحق المدنيين من قطع رؤوس وجلد ناهيك عن السجن من الأسباب التي دفعت الأهالي الهروب من مناطقهم، مؤكداً أن الصعوبات التي تواجه الأهالي في الجانب المحرر لا تقاس بمدى الصعوبات والخوف الذي تغلغل بالأهالي في مناطق التنظيم.
وفي حديثه عن آلية هروبه ذكر بأن غالبية التحركات ليلاً وخاصة عند الوصول إلى الفاصل بين الجانب المحرر ومناطق داعش وتحتاج إلى دقة والانتباه من داعش، خوفاً من التغرض لإطلاق نار مفاجئ، مشيراً أن عبور الأودية وقطع الطرقات جميعها متاعب ترافق الأهالي حتى يصل إلى القرى المحررة.

شاهد أيضاً

الغوطة حصار مستمر ووفيات في زيادة.

خاص – فرات بوست تتابع قوات النظام حملتها على الغوطة الشرقية بريف دمشق، كما لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *