بعد سيطرتهم على الصالحية.. النظام والميليشيات يحاصرون أحياء دير الزور الواقعة تحت سيطرة داعش

 

خاص – فرات بوست
فرضت قوات النظام والميليشيات المتحالفة معها حصاراً كاملاً على أحياء مدينة دير الزور الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش، وذلك عقب سيطرتها على بلدة الصالحية (3 كم شمال دير الزور)، بعد انسحاب عناصر التنظيم منها بشكل كامل.
وتخلوا أحياء دير الزور الواقعة تحت داعش من المدنيين بعد نزوح أغلبهم خلال الأسابيع الماضية، وإجبار التنظيم من تبقى منها على الخروج إلى مناطق أخرى من ريف المحافظة، بعد إعلانه المدينة منطقة عسكرية.
ويعد هذا الحصار الثاني من نوعه الذي يفرضه النظام على أحياء المدينة، بعد حصارها لها عام 2012 عقب طرده منها من قبل الجيش السوري الحر، قبل أن يتمكن الأخير من فك الحصار خلال بضعة أشهر عندما حرر حي الحويقة الشرقية، وجسر السياسية في أوائل عام 2013.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “فرات بوست” من مصادر مقربة من قوات النظام في وقت سابق، فإن النظام وحلفائه الروس والإيرانيين وميليشيا “حزب الله” يخططون لفرض الحصار على هذه الأحياء دون وجود نية لاقتحامها بشكل مباشر.
الصحفي المتخصص في الشؤون العسكري راني الجابر توقع في حديث سابق مع “فرات بوست”، امتداد فترة الحصار في حال حدوثه لأسابيع وربما لأشهر عدة.
ونوه الجابر، إلى أن النظام وحلفائه سيعمدون إلى تطبيق أسلوب الحصار الذي اتبعوه في أماكن عدة داخل سوريا، ويتزامن مع قصف مكثف، قبل أن يفكر في الخطوات التالية.
وحول أسباب عدم نية النظام اقتحامها مباشرة، رأى الجابر أن ذلك يعود لتحصن المدينة وصعوبة اختراق الأحياء الموجودة فيها، والتي تمترس فيها التنظيم منذ سنوات، وبالتالي تحتاج قوة بشرية كبيرة، وربما تستنزف النظام، الذي لا يهمه خسارة جنوده، لكن لديه معارك أخرى تحتاج إلى عدد كبير من الجنود وعناصر الميليشيات، وبالتالي سيلجأ على الأغلب إلى أسلوب الحصار والقصف المكثف.
يشار إلى أن أحياء مدينة دير الزور يتقاسم النظام وداعش السيطرة عليها، حيث تخضع أحياء الجورة والقصور ومساكن عياش وأجزاء من أحياء الموظفين والعرفي والجبيلة في الجانب الغربي من المدينة لسيطرة النظام، إضافة إلى سيطرته على حيي هرابش والطحطوح في الجانب الشرقي منه.
بينما يسيطر داعش على ما تبقى من أحياء، وأهمها الحميدية والشيخ وياسين والحويقة الشرقية والعرضي وكنامات.

شاهد أيضاً

القبض على عصابة مرتبطة بحزب الله في ريف درعا

  استطاعت إحدى فصائل الجيش الحر القبض على مجموعة من الأشخاص المرتبطين مع النظام والمكلفين …

تعليق واحد

  1. خلصت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *