خلافات بين الميليشيات الداعمة لقوات النظام تؤدي إلى انسحابها من مدينة البوكمال

خاص – فرات بوست
انسحبت ميليشيات “حزب الله” و”الحشد الشعبي” فجر اليوم الجمعة إلى محيط مدينة البوكمال بعد نحو 48 ساعة على دخولها، لأسباب مجهولة.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “فرات بوست” من مصادر موثوقة، فإن خلاف كبير وقع بين هذه الميليشيات تطور إلى حصول اشتباكات بين الطرفين، أدى إلى وقوع قتلى وجرحى.
وبدورها قوات النظام التي كانت داعمة لدخول ميليشيات “الحشد” و”حزب الله” إلى البوكمال انسحبت من مركز المدينة، لتتمركز في مناطق الجمعيات والصناعة ومحيط الهجانة، بينما تمركزت ميليشيا “الحشد” في ناحية الهري والمناطق الحدودية بين سوريا والعراق.
وكانت قوات النظام والميليشيات المتحالفة معها مدعومة بـ”الحرس الثوري” الإيراني، قد تمكنت من اقتحام مدينة البوكمال (130 كم شرق مدينة دير الزور) أمس الأول الأربعاء، بعد ساعات من القصف المتواصل على المنطقة، بالتزامن مع انسحابات متتالية من عناصر تنظيم داعش.
كما قام عناصر من النظام والميليشيات و”الحرس الثوري”، بعملية التفاف من محورين من جهة البادية لتسيطر على مناطق الحمدان والسكرية والهري بريف البوكمال، لتقحم المدينة التي شهدت أطرافها مساء الأربعاء اشتباكات عنيفة.
أما ميليشيا “الحشد الشعبي” العراقية، فعمدت إلى التقدم بعمق 3 كم داخل الأراضي السورية، بعد رفع السواتر وإقامة التحصينات، وطوقت البوكمال بالتنسيق مع قوات النظام والميليشيات الحليفة.
وتعد مدينة البوكمال (130 كم شرق دير الزور) آخر المعاقل الرئيسية لتنظيم داعش في سوريا، ونزح أغلب سكانها خلال الأسابيع الماضية جراء القصف العنيف الذي تعرضت له المنطقة، فيما غاب بشكل شبه كامل عناصر داعش خلال الأيام الماضية لينسحب أغلبهم إلى مناطق أخرى من الريف الشرقي، بعد مقاومة لم تستمر طويلاً، وسط مصير مجهول لقادتها من الجنسيات غير السورية.

شاهد أيضاً

جرحى في قصف على العاصمة دمشق والمصدر مجهول

خاص – فرات بوست سقطت عدد من قذائف الهاون على مختلف المناطق في العاصمة دمشق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *