المحاصرون في حويجة كاطع يطلقون “النداء الأخير”

خاص – فرات بوست
وجه المدنيون العالقون في حويجة كاطع، ما قالوا إنه “النداء الأخير لإنقاذهم”، في ظل إنباء عن استشهاد وإصابة عدد منهم جراء عمليات القصف والقنص الجارية من قبل قوات النظام والمليشيات المتحالفة معها.
وبحسب ما جاء في بيان للعالقين في الجزيرة الصغيرة الواقعة وسط نهر الفرات (بين حي الحويقة الغربية شمال مدينة دير الزور وقرية الحسينية في ريف المحافظة من الناحية الغربية للجسر المعلق)، فإن قوات النظام استهدفت من تواجد فيها بحجة قتال تنظيم داعش، ويشاركه سلاح الجو الروسي، منوهين إلى أن هناك العشرات من الأطفال والشيوخ والنساء بين المحاصرين دون أي إمكانية لتلقي العلاج أو الإغاثة الطبية.
وذكر المحاصرون في بيانهم، بأنهم حاولوا العبور إلى الضفة الأخرى من نهر الفرات، حيث تتمركز ميليشيا “قسد”، لكن عناصر داعش يمنعون عبورهم، مع التأكيد على أن “قسد” لم تقدم “أي عون جدي سوى الإعلان عن استعدادهم لاستقبالنا إذا عبرنا نهر الفرات إليهم، وهذا شبه مستحيل في وضعنا الراهن”.
وأشاروا في هذا الإطار، بأنهم لا يمتلكون أي قوارب أو سفن لتقل الأطفال والنساء والشيوخ والجرحى إلى الضفة الأخرى، ناهيك عن أن استهدافهم من قبل قوات نظام الأسد والطيران الروسي من جهة، ومن قناصة داعش “الذين يتخذوننا دروعاً بشرية من جهة أخرى”.
وناشد المحاصرون في بيانهم “قوات التحالف الدولي، والقوى التابعة لها، والهيئات المدنية في العالم أجمع، ومنظمات حقوق الإنسان، التدخل العاجل لإجلائنا إلى الضفة الشمالية لنهر الفرات، التي يفصلنا عنها مئة متر فقط، وإنقاذ أرواح مئات الأطفال والشيوخ والنساء، الذين يتعلق مصيرهم بموقف إنقاذي منكم، ويفصلهم عن الموت المحقق صحوة ضميركم”.
يذكر بأن “فرات بوست” قدر حصلت في وقت سابق على معلومات تفيد بأن عدد من بقي المحاصرين في حويجة كاطع هو 143 شخص بينهم أطفال ونساء، والذين لجؤوا إلى المنطقة هرباً من قصف النظام والمعارك الجارية داخل المدينة.
ولم تنفع المفاوضات الجارية مع ميليشيا “قسد” في إخراجهم حتى الآن، ولعبت الشروط التي وضعتها هذه الميليشيا، إضافة إلى تهديد النظام والروس بقصف الزوارق التي سترسلها قسد دوراً في إفشال الجهود المبذولة لإنقاذهم وإنهاء حصارهم.

شاهد أيضاً

جرحى في قصف على العاصمة دمشق والمصدر مجهول

خاص – فرات بوست سقطت عدد من قذائف الهاون على مختلف المناطق في العاصمة دمشق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *