داعش تخلي مدينة أخرى في ريف دير الزور الشرقي بعد يوم من سقوط البصيرة

خاص – فرات بوست
بعد مرور نحو 24 ساعة من سيطرة ميليشيا “قسد” على مدينة البصيرة في ريف دير الزور الشرقي، تمكن عناصر هذه الميليشيا ظهر اليوم الاثنين من السيطرة على مدينة الشحيل المجاورة، عقب انسحاب عناصر تنظيم داعش منها.
ودخل مقاتلو “قسد” إلى الشحيل من جهة البصيرة ومحطة الرفع وبادية حقل العمر، بعد معارك لم تستمر لساعات، استخدمت فيها المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ. وأفادت مصادر ميدانية لـ”فرات بوست”، بأن عناصر التنظيم انسحبوا إلى قرية الحوايج المجاورة.
ونشر المكتب الإعلامي التابع لـ”قسد” فيديوهات تبين السيطرة على المدينة، وتظهر في إحداها قائد مجلس دير الزور العسكري التابع لـ”قسد” أحمد الخبيل، مع عدد مع العناصر المسلحة أمام مدخل المدينة.
وسيطر داعش على الشحيل في منتصف عام 2014، وتعد المدينة من المراكز المهمة التي احتضنت الحراك السلمي للثورة السورية منذ انطلاقتها عام 2011، كما اعتبرت من النقاط الأساسية للجيش السوري الحر، قبل أن تخضع لحكم التنظيم، والذي ارتكب فيها مجازر عدة بحق المدنيين.
وتقع المدينة على ضفاف نهر الفرات وحقل التنك النفطي (ثاني أكبر حقول النفط في سوريا) شرق دير الزور، والذي تواردت أنباء تفيد بسيطرة “قسد” عليه خلال الساعات الماضية، وذلك بعد أقل من شهر على سيطرتها على حقل العمر النفطي، أكبر حقول النفط في سوريا.
وفي ريف دير الزور الشرقي أيضاً، استمر طيران النظام المروحي بألقاء البراميل المتفجرة على عدة مناطق، ومن بينها بلدة صبيخان وقرية الدوير، كما نفذت الطائرات الحربية غارات على مدينة البوكمال وريفها.
يذكر بأن داعش خسر خلال الأسابيع الماضية أبرز معاقله في سوريا، لينسحب من مدن وبلدات عدة في دير الزور والرقة أمام “قسد”، وقوات النظام والميليشيات المتحالفة معها، لكن الأيام الأخيرة شهدت تراجعاً واضحاً لمقاومة التنظيم، حتى أصبح يتخلي عن مدن وبلدات كانت خاضعة لسيطرته دون مقاومة كبيرة من عناصره الذين فروا إلى ما تبقى من مناطق خاضعة له في ريف دير الزور الشرقي، أو إلى مناطق أخرى داخل سوريا، أو إلى خارجها عن طريق شمال البلاد الخاضع لسيطرة المعارضة.

شاهد أيضاً

قوات النظام تحرز تقدما استراتيجيا في ريف دير الزور الشرقي

خاص – فرات بوست قوات النظام تقترب من السيطرة على كامل ريف دير الزور الشرقي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *