داعش يفقد ولاية الخير” بشكل كامل.. وهذا ما تبقى له من “دولة الخلافة”


خسر تنظيم داعش، آخر معاقله في “ولاية الخير”، وفق تقسيماته الإدارية للمناطق التي أعلن عبرها قيام “دولة الخلافة”، وتعد هذه الولاية الخزان الاقتصادي للتنظيم بسبب احتوائها على ثروات باطنية كبيرة من النفط والغاز.
وتمكنت قوات النظام والميليشيات الشيعية المتحالفة معها خلال الساعات الماضية، من إحكام سيطرتها على كامل القرى الواقعة في ريف مدينة الميادين شرق دير الزور، بعد تمكنها من اقتحام مدينة العشارة آخر معاقل التنظيم في محافظة دير الزور (ولاية الخير).
ولم تتمكن قوات النظام والميليشيات الطائفية التي سيطرت على مدينة الميادين منذ أسابيع، من إكمال سيطرتها على قرى وبلدات ريف هذه المدينة، والسير باتجاه محكان، بعيد ذلك، لكنها فاجأت التنظيم أخيراً عبر بادية الشويط، بعد قدومها من حقل الكم النفطي، لتسيطر على حقل الورد والمحطة الحرارية وبادية الدوير الإستراتيجية.
قوات النظام والميليشيات تابعت تقدمها عبر محاور الكشمة وصبيخان ودبلان وغريبة، لتسيطر عليها بشكل كامل، عقب اشتباكات وقصف عنيفة.
تقدمت هذه القوات والعناصر بعد ذلك من بلدة الطيبة لتحكم قبضتها على بلدة محكان، ومن بعدها حاصرت القورية والعشارة، وقصف منازلها بشكل مكثف ما أدى إلى دمار كبير داخل أحيائها، لينسحب داعش بعد ذلك إلى الطرف الآخر من النهر.
قبل الانسحاب، عمد عناصر التنظيم إلى تفجير منازل يعتقد أنه كانت تستخدم كمستودعات سلاح وذخيرة، كما قاموا بتفجير 3 دبابات، إضافة إلى مدافع وراجمات وصواريخ، وأكثر من 50 سيارة قرب شاطئ النهر.

ووفق هذه التطورات الميدانية، سيطر النظام والميليشيات المدعومة من على إيران على أغلب “ولاية الخير” الممتدة من معدان إلى الدوير، وما تبقى من هذه الولاية تحت سيطرة ميليشيا “قسد”، والتي بدورها تسيطر على مساحة كبيرة من دير الزور، لكن أغلبها يقع ضمن “ولاية البركة” وفق التقسيم الإداري للتنظيم.
يذكر بأن داعش كشف في إصدار مرئي له حمل عنوان “صرح الخلافة”، الولايات التابعة له، والواقعة ضمن ما يطلق عليها “دولة الخلافة”.
الإصدار الذي نشره التنظيم في يوليو/ تموز من العام الماضي، ذكر فيه أن عدد ولايات “دولة الخلافة” في العالم 35 ولاية في العراق وسوريا، و16 ولاية أخرى توزعت بين مناطق عربية وآسيوية وإفريقية أخرى.

ويُظهر الفيديو، أن هذه الولايات في سوريا والعراق “هي بغداد، الأنبار، صلاح الدين، الفلوجة، ديالى، شمال بغداد، الجنوب، نينوى، كركوك، دجلة، الجزيرة، البركة، الخير، الرقة، دمشق، حلب، حمص، حماة، الفرات”. والتي خسرها جميعاً باستثناء مناطق في ريف البوكمال بسورية “ولاية الفرت”، والحصيبة بالعراق التابعة لذات الولاية، وهناك “اليرموك” التابع لولاية دمشق، وكذلك قرى محدودة في ريف حماة وتتبع لـ”ولاية حمص”.
أما بالنسبة لبقية الولايات في العالم، فقال التنظيم في ذلك الإصدار بأنها في اليمن وتمتد ما بين “عدن، أبين، شبوة، حضرموت، صنعاء، البيضاء”.
وعن الولايات خارج سوريا والعراق أيضاً، فذكر منها “برقة، طرابلس، فزان، الجزائر، غرب إفريقيا، اللواء الأخضر، خراسان، القوقاز”.

شاهد أيضاً

القبض على عصابة مرتبطة بحزب الله في ريف درعا

  استطاعت إحدى فصائل الجيش الحر القبض على مجموعة من الأشخاص المرتبطين مع النظام والمكلفين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *