مصادر لـ”فرات بوست” تؤكد مقتل أحد أخطر قادة داعش في عملية للتحالف.. وهذه تفاصيلها

خاص – فرات بوست
أكدت مصادر لـ”فرات بوست” في ريف دير الزور، مقتل “أبو صهيب العراقي”، أحد أخطر قادة تنظيم داعش، إثر عملية إنزال قام بها التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا.
وتفيد التفاصيل التي زودتنا بها مصادرنا، بأن طائرات التحالف نفذت عملية إنزال استهدفت العراقي الذي يشغل أمير الاستتابة في التنظيم، أثناء قدومه من منطقة عراقية تسمى الحضر منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وكان برفقة مسؤول مالي كبير في داعش مع ثلاث سيارات أخرى من نوع “شفر” محملة بالعناصر لحمايته.
عملية الإنزال التي نفذت في بادية الشعيطات بالريف الشرقي لدير الزور، شهدت اشتباكات لعدة دقائق، نتج عنها مقتل العراقي ومن معه، إضافة إلى حرق جميع سيارات الموكب بشكل كامل.
ويعد “أبو صهيب العراقي” من قادة داعش البارزين الذين عرفوا بسطوتهم، ومن المشاركين في اقتحام دير الزور واحتلالها منتصف عام 2014، وتمكن من النجاة من ضربات عدة للتحالف مرات عدة، أصيب في إحداها إصابات خفيفة، قبل أن يلقى حتفه في عملية الإنزال الأخيرة.
ومن بين محاولات التحالف السابقة في اغتياله، ما حصل في 20 أبريل/ نيسان الماضي، عندما استهدفته الطائرات الحربية في ريف دير الزور الشرقي أثناء توجه إلى أحد الاجتماعات، لكنه تمكن من الهرب من السيارة التي كان يستقلها قبل استهدافها.
والعراقي خريج لغة عربية من جامعة بغداد، من مواليد مدينة الفلوجة العراقية عام 1976. وانضم في عام 2005 إلى تنظيم القاعدة في العراق.
توجه “أبو صهيب العراقي” مع بداية الثورة السورية سنة 2011 إلى مدينة البوكمال السورية الحدودية مع العراق، ومنها إلى حلب، حيث انتسب إلى “لواء التوحيد”، قبل أن ينشق عنه ويبايع تنظيم داعش، ويسهم بشكل كبير باحتلال التنظيم لمدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي.
مع سيطرة داعش على عموم محافظة دير الزور، بدأ نفوذه بالتزايد، ليتولى منصب المشرف على الدورات الشرعية المغلقة لعناصر الجيش السوري الحر.
بعد ذلك تقلد منصب “الأمير” والمسؤول العام لكافة الدورات الشرعية في ما أسماها التنظيم “ولاية الخير”، وقد تواردت شهادات عدة من سكان ريف دير الزور الشرقي وخاصة في منطقة أبوحمام ، تؤكد دوره البارز في مجزرة الشعيطات.
عرف العراقي بشخصيته القاسية، وحقده على كل من يقف ضد فكره حتى وإن كان من المقربين له، واشتهر بلقب “المجرم”.
من الحوادث التي اشتهر بها العراقي، جريمة حكم القصاص على شابين من مدينة العشارة بريف دير الزور الشرقي، إذ نفذ حكم القصاص بهما في مدينة القورية بعد أن منحهما الأمان، وهم علي النجرس وبلال النايف.
وعرف أبو صهيب أيضاً، بعلاقته المميزة مع كل من محمود المطر وصدام الرخيتة وكاسر الحداوي وأبو حديد إضافة لعمار الحداوي، وذلك بعد مساعدتهم لداعش بدخول المدن والقرى بريف دير الزور الشرقي، واستلام السلاح من أهاليها وثوارها وملاحقة المعارضين للتنظيم، والاقتصاص منهم.

شاهد أيضاً

مئات الشهداء في الغوطة الشرقية وفصائل الحر في الجنوب تعلن رفع الجاهزية.

استشهد 300 مدنياً وأصيب أكثر من 1000 في الغوطة الشرقية إثر استمرار قوات النظام لليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *